غداء عمل مع معالي رئيس الحكومة البرتغالي

16ينــايــر
لشبونة، البرتغال

بدأنا السنة الحالية بغداء عمل على شرف السيد رئيس الوزراء البرتغالي الدكتور “بيدرو باسوش كويليو”  إلى جانب أصحاب السعادة السفراء العرب المعتمدين و المقيمين بالبرتغال.

و كان حاضرا في لقاء الغداء هذا كل من:

دولة السيد رئيس الوزراء البرتغالي الدكتور “بيدرو باسوش كويليو”

سعادة السيد هشام سلطان القحطاني، سفير المملكة العربية السعودية.

سعادة السيدة كريمة بنيعيش، سفيرة المملكة المغربية.

سعادة السيد علي امبورد، سفير جمهورية ليبيا.

سعادة السيدة فتيحة سلمان، سفيرة الجمهورية الديمقراطية الشعبية الجزائرية.

سعادة السيد صقر ناصر أحمد الرايسي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة.

سعادة السيد حمدي لوزة، سفير جمهورية مصر العربية.

سعادة السيد حسين سنجاري، سفير جمهورية العراق.

سعادة السيد مفيد شامي، سفير دولة فلسطين.

سعادة السيد سليمان المرجان، سفير دولة الكويت.

سعادة السيد يوسف الوزير، سفير الجمهورية التونسية.

سعادة السيد عادل علي محمد الخال فخرو، سفير دولة قطر.

السيد المهندس “آنجلو كوريا” رئيس الغرفة التجارية الصناعية العربية البرتغالية.

السيد المهندس علاوة كريم بوعبد الله، الأمين العام و رئيس الجهاز التنفيذي للغرفة.

السيدة الدكتورة عايدة بوعبد الله، الأمينة العامة النائبة.

سعادة السيد السفير “فرانسيشكو ريبيرو دو منيزش” رئيس مكتب رئيس الوزراء البرتغالي.

السيد الدكتور “رودولفو روبيلو”، المساعد الإقتصادي لرئيس الوزراء.

السيد الدكتور “باولو فيزيو بينيايرو”، المساعد الدبلوماسي لرئيس الوزراء.

السيد الدكتور”كارلوش راييب بيرش”، المساعد الدبلوماسي لرئيس الوزراء.

كان الهدف الأساسي لمأدبة الغداء مناقشة سبل تعزيز العلاقات الإقتصادية، السياسية، الثقافية والاجتماعية بين البرتغال والدول العربية، في الوقت الذي أصبح فيه اكتشاف أرضيات جديدة للإستثمار ذو أهمية متزايدة.

بالنسبة للسيد علاوة كريم بو عبد الله، الأمين العام والرئيس التنفيذي للغرفة التجارية الصناعية العربية البرتغالية، يدخل هذا الحدث في إطار المجهود المتواصل الذي دأبت الغرفة على تفعيله بهدف تقريب البرتغال من الفرص المتوفرة بالدول العربية. أردنا أن تتيح لنا المبادرة الأولى في هذه السنة، تأمين اتصال مباشر بين الحكومة البرتغالية وممثلي الدبلوماسية العربية العليا في البرتغال. هذا الحدث يشكل بداية خطة أنشطة عام 2012 بشكل موسع. كما جرت عليه العادة في الغرفة، قمنا بالتخطيط لمجموعة من المبادرات التي ستسمح بإجراء اتصال حقيقي و فعّال للشركات البرتغالية بالأسواق العربية، والعمل على جلب رجال أعمال وممثلين لهذه البلدان إلى البرتغال.

كان أول من تناول الكلمة، رئيس الغرفة التجارية الصناعية العربية البرتغالية، المهندس” آنجلو كوريا” الذي استهل خطابه بشكر معالي رئيس الوزراء والحاضرين على تواجدهم. كما أشاد السيد رئيس الغرفة بالدور الهام والعمل الذي تقوم به الغرفة في تعزيز العلاقات بين البرتغال والدول العربية حيث تعتبر عاملاً أساسيا في تدويل الشركات البرتغالية.

تلا كلمة السيد الرئيس، خطاب عميد السفراء العرب، سعادة السفير هشام سلطان القحطاني، سفير المملكة العربية السعودية بالبرتغال. حيث افتتح مداخلته بالشكر لمعالي رئيس الوزراء على حفاوة الاستقبال والود، و للغرفة على مبادرتها القيمة. كما نوّه معالي السفير هشام سلطان القحطاني بالجهود المبذولة من طرف البرتغال في تحقيق الأهداف المرجوة.

و من جهة أخرى، عبّر سعادة السفير عن خالص امتنانه، بأسم كل السفراء العرب المعتمدين والمقيمين بالبرتغال، على الجهود التي تُبذل في سبيل تقوية الصداقة والتعاون بين الدول العربية و البرتغال، معرباً عن “استعداده الكامل للمساهمة في كل الجهود المبذولة”، و ذلك رغبة في تطوير العلاقات العربية البرتغالية.

أمّا معالي رئيس الوزراء البرتغالي فقد افتتح كلمته متوجهاً لجميع الحاضرين شاكراً الغرفة على مبادرتها و مُهنّئاً إياها بالذكرى 35 لتأسيسها، كما أشار معاليه إلى الدور الهام الذي تضطلع به في إرساء سبل التعاون بين البرتغال وجميع الدول العربية.

كان هذا أول لقاء لرئيس الوزراء الدكتور “بيدرو باسوش كويليو” مع السفراء العرب بلشبونة حيث أن العواصم العربية كانت أول الوجهات لزيارات وزير الدولة والشؤون الخارجية الحالي، الدكتور “باولو بورتاش.”

كما أشار معالي رئيس الوزراء إلى أهمية التعاون الوثيق والمكثف مع مجموع هذه الدول من خلال التفاعل، الابتكار والاستثمار فبالنسبة للدكتور “باسوش كويليو” “تعتبر هذه المرحلة، مرحلة تغيرات عميقة، وأُضاف أنها بمثابة بداية جديدة لكم كما هو الحال لنا أيضاً. لدينا أسباب وجيهة لنكون متفائلين بالمستقبل حيث لدينا فرصة فريدة للعمل معاً أكثر وبشكل أفضل.”

من بين أولويات السياسة الخارجية للحكومة الحالية الشراكة مع المغرب، المشرق ودول الخليج العربي، حيث سيكون للغرفة دور أساسي في التطرق والتعريف بمجموعات هذه الدول. العلاقات الوثيقة بين البرتغال والدول العربية هي بمثابة نقطة البداية لإنجاز شراكات مستقبلية في المجال الإقتصادي في وقت تمثل فيه صادرات البرتغال إلى مجموع الدول العربية، فيما يخص المواد الاستهلاكية والمعدات، ألف ومائة مليون يورو في سنة 2010 و التي تعرف نسبة ارتفاع ملموس بحوالي %15 إلى %20.