كلمة الرئيس

تعرّف على  الغرفة التجارية الصناعية العربية البرتغالية

-في مستهل تولي مهامي كرئيس جديد للغرفة التجارية والصناعية العربية-البرتغالية، لا يسعني إلا أن تكون كلماتي الأولى معبرة عن بالغ امتناني وعميق شكري للثقة التي حظيت بها.

سواء في إطار اللجنة التنفيذية، أو لاحقا من خلال التصويت المعبر عنه داخل مجلس الإدارة، الذي اختتمت به عملية تعويض الرئيس السابق للغرفة، في التقيد الصارم بالإجراءات القانونية والنظامية المعتمدة، فهمت هذا الدعم باعتباره تكليفا والتزاما مشترك، يسم  بداية مرحلة جديدة.

مرحلة جديدة تقوم على مبدأ الاستمرارية، ولكنها في الوقت ذاته تفتح الآفاق أمام وقائع جديدة ومتطلبات متجددة.

بدأ هذا المسار منذ أكثر من عامين، عندما تلقيت من الدكتور لويس فيليب مينزش تحدي الانضمام إلى هذا المشروع، والذي قبلته فورا ، مع  إدراك لما يتطلبه.

وعند تحمل مهامي رئيسا، أجدد أمامكم جميعا هذا الالتزام

التزام قوامه التفرغ الكامل والالتزام التام، مقرونا بعزم كبير على تكريم الإرث الذي خلفه الرئيس السابق – الذي أخلفه بكل اعتزاز وفخر –  في الغرفة التجارية والصناعية العربية-البرتغالية.

سنبدأ الآن مرحلة متجددة، ستستفيد من تجربة حياة كاملة للأمين العام الجديد – الذي لم يكمل بعد عاما واحدا في مهامه – بالإضافة الى دقته  ومعرفته السابقة باحتياجات الغرفة، في سياق يتسم بالكثير من التغيرات ، والتحديات الضخمة، وحالات من عدم اليقين.

وفضلا عن ذلك، سنحافظ – كذلك – على الثقة في الفريق الذي اختارته القيادة السابقة، والذي سيكون لعمله دور حاسم في تعزيز الاستدامة المالية للمؤسسة، بعد الإكراهات التي أعقبت الفترة الوبائية، واقع  لم تكن الغرفة بمنأى عنها.

وسنستمر في التعامل بكل جدية والتزام مع جميع الطلبات الواردة من الدول العربية التي تبدي اهتماما في التعاون مع الشركات البرتغالية، والعمل على توجيهها بما يتيح الاستجابة لها بشكل إيجابي.

كما سنواصل دعم تطلعات وطلبات الشركات ورجال الأعمال البرتغاليين في الفضاء العربي.

وسنقوم بذلك دون أن ننسى ابدا  -صون وتكريم – الإرث الذي تركه من سبقونا في قيادة غرفة التجارة والصناعة العربية-البرتغالية.

وسنعتمد- يقينا، استنادا الى تجربتي خلال العامين الماضيين – على الالتزام والتفرغ للمساعدة والحماسة والانفتاح من جميع سفراء الدول العربية المعتمدين في البرتغال، ولا سيما أولئك الذين يواكبون عملنا في لشبونة عن كثب.

ومعهم سنعمل على استكشاف المسارات الجديدة التي نطمح إلى سلوكها، والتي نعلم أنها تتقاطع أيضا مع تطلعاتهم، في إطار تعاون متبادل ، مع دعمنا الكامل لكل ما يطلبونه ويقع ضمن نطاق قدرتنا على الإنجاز أو المساندة على التحقيق.

وسيكون مسارنا هو العمل لخدمة جميع من يحتاجون إلى الدعم في مجالي التصدير والاستيراد، مستندين إلى الالتزام الدائم من جميع زملائي في اللجنة التنفيذية، وبوجه خاص إلى خبرة نائب الرئيس البرتغالي الثاني الجديد، الدكتور ميغيل فراشكيليو.

وستكون غايتنا تحويل هذه الرؤية إلى أفعال ملموسة، من خلال مواءمة الإمكانات المتاحة للدول العربية مع طموحات الشركات البرتغالية، وتحديد الشركاء والفرص والأطر المناسبة، مع ضمان – في الوقت نفسه- توفير معلومات دقيقة وفهم دقيق لاحتياجات كل علاقة اقتصادية متصورة.

وسيواصل الأمين العام وفريقه أداء مهامهم بكفاءة عالية، متحملين جميعا – بشكل جماعي – مسؤولية المضي قدما في هذا المسار، متحدين كفريق واحد، حريصين على صون الثقة الممنوحة لنا، والدفاع عن مصالح شركائنا بأقصى درجات النزاهة والأخلاق والمسؤولية.

وبتعاونكم ودعمكم، سنتمكن من بلوغ الأهداف المرسومة، وأنا على ثقة تامة بأننا سنكون على قدر الالتزام الذي تعهدنا به.

لننطلق اذا لتحقيق الأهداف المرسومة  !

الدكتور. روي غومش دا سيلفا